قال رئيس المؤتمر الوطني العام محمد يوسف المقريف إن «ليبيا الجديدة» عازمة على إعادة بناء قواتها المسلحة على أسس حديثة ومتطورة، فيما جرح ضابط في جهاز استخبارات القذافي في انفجار سيارة في بنغازي. وقال المقريف، في كلمة ألقاها أمس في الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس سلاح البحرية الليبية، إن «احتفال البحرية بذكرى تأسيسها يحمل رمزية خاصة تعبر عن عزم ليبيا الجديدة وإرادتها في إعادة بناء قواتها المسلحة على أكثر الأسس تقدما وحداثة وعصرية»، مضيفاً القول إن «المؤتمر الوطني العام سيقدم كل الدعم والعون للقوات المسلحة لتصل إلى ما يتمناه لها شعبنا قوية جاهزة للذود عن الوطن في الأرض والبحر والسماء».

دلالات

وتابع القول إن «هذا الاحتفال يحمل الكثير من الدلالات التي تذكرنا بأولئك الأبطال من الشباب والرجال الذين أسهموا في تأسيس القوات البحرية بالجيش الليبي منذ عقود مضت وماعانوه من مشاق وما فعله النظام المنهار وما ارتكبه من جرائم في حق جيشنا بأفرُعه المختلفة بحق سُمعته ورجاله وأبنائه من خلال ملاحقتهم بالاعتقال والاغتيال والإبعاد وتدمير مؤسساته وتخريبه بشكل متعمد وهي جرائم ينبغي أن تبقى حاضرةً في ذاكرتنا جميعا».

من جانب آخر جرح ضابط في جهاز استخبارات نظام الزعيم الليبي المخلوع العقيد معمر القذافي مساء أول من أمس في انفجار سيارة في بنغازي شرقي ليبيا، على ما افاد مصدر أمني.

وأفاد مسؤول امني في المدينة وكالة فرانس برس ان حسام الرعيض جرح بعد انفجار سيارته امام منزله. وبحسب مصور وكالة «فرانس برس» فان عصف الانفجار ادى الى تمزيق مقعد السائق. وشهدت بنغازي سلسلة انفجارات واغتيالات خلال الاشهر الماضية.

سرطان السنوسي

قالت ابنة عبد الله السنوسي رئيس جهاز المخابرات الليبية السابق إن أباها المحتجز في سجن ليبي مصاب بسرطان الكلى ولا يستطيع محاميه الاتصال به وطالبت بتوفير محاكمة عادلة له. وكان السنوسي الذراع اليمنى للزعيم الراحل معمر القذافي ومن أكثر الشخصيات مهابة في ليبيا قبل أن يفر من البلاد خلال الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي لكن ألقي القبض عليه في موريتانيا وسلم إلى ليبيا في سبتمبر في عملية وصفتها ابنته بأنها أشبه بالاختطاف. وقالت ابنته سارة السنوسي في مقابلة أجرتها وكالة «رويترز» عبر الهاتف أول من أمس إنها لم تتحدث إليه منذ شهرين وإن السلطات الحالية لا تسمح لمحاميه بلقائه.