رأت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن قرار المحكمة الإدارية الذي صدر أول من أمس بعودة رئيس تحرير صحيفة «الجمهورية» المصرية الحكومية جمال عبدالرحيم لاستكمال مهام منصبه خطوة جيدة في طريق استقلال الصحافة وحريتها التي كانت مسلوبة قبل ثورة العام الماضي. وذكرت «واشنطن بوست» بحسب ما نقلته «بوابة الوفد الإلكترونية» المصرية إنه في محاولة جديدة لإثبات قوة القضاء وحرية الصحافة والتعبير عن الرأي، قضت المحكمة الإدارية بالقاهرة ببطلان القرار الذي اتخذه رئيس مجلس الشورى أحمد فهمي في وقت سابق حول تعليق عمل رئيس تحرير صحيفة الجمهورية المملوكة للدولة على خلفية نشره لتقرير اُعتبر مُسيئًا للجيش المصري.
وذكرت الصحيفة أن قرار إقالة جمال عبدالرحيم أثار ضجة قوية بين الصحافيين وأصحاب الآراء السياسية الذين اعتبروه خطوة غير مسبوقة من قبل مجلس الشورى الذي يمتلك رسميًا في ظل غياب مجلس الشعب الحق في تعيين رؤساء تحرير الصحف القومية.
وأضاف النقاد أنه ليس من حق المجلس أو من مهام عمله التدخل في إدارة الصحف أو استبعاد الصحافيين والكُتاب لأسباب تأديبية لنشرهم مقالات تتعارض مع الحكومة أو مسؤولين رفيعي المستوى.