أرسل سكان قرية بيرعجم السورية، والواقعة في الجولان، نداء استغاثة إلى العالم، حيث توشك المواد الغذائية على النفاد، وخصوصا الخبز والأدوية وطعام الأطفال، فيما قتل في القصف شقيق الداعية الاسلامي المناهض للعنف الشيخ جودت سعيد.
وأرسل أهالي بير عجم نداء الاستغاثة عبر رسالة نصية قصيرة نشرت في صفحة «بريقة وبيرعجم» على الفيسبوك، وذلك إثر بقائهم 6 أيام في 4 ملاجئ، نتيجة القصف الذي يتعرض له مقاتلو الجيش الحر المتمركزون في القرية.
ونشرت الصفحة صورا للدبابات، وللقنابل المضيئة التي أطلقتها إسرائيل حال اندلاع الاشتباكات في القرية، ويقول سكان محليون إن هذا الإجراء الإسرائيلي عادي ويتكرر في ظروف مماثلة حين الاشتباه باقتراب أحد من الأحراش الواقعة أسفل التلة التي يتمركز عليها الإسرائيليون.
وقتل نتيجة القصف مدنيان، أحدهما شقيق داعية اللاعنف جودت سعيد، وشاب كان يحاول إخراج والده من القرية المحاصرة. ويقول سكان القرية إن معدل القصف تراجع الليلة قبل الماضية إلى قذيفة هاون في الدقيقة، وتركز على محيط مقسم الهاتف والقرية القديمة التي هجرها أهلها إلى البريقة أو إلى بيرعجم الجديدة التي أعيد إعمارها بعد عودتها إلى سوريا إثر حرب تشرين التحريرية عام 1973.
رصاصات طائشة
من جانب آخر، أعلنت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ان سيارة عسكرية اسرائيلية أصيبت في هضبة الجولان المحتلة برصاصات طائشة مصدرها الجهة السورية غير المحتلة في الهضبة.
وقالت الناطقة لوكالة «فرانس برس» إن سيارة عسكرية أصيبت أثناء سيرها في الجولان برصاصات قادمة من سوريا. يبدو أنها رصاصات طائشة، وليست هناك إصابات،
