نفى وزير العدل التونسي نور الدين البحيري أمس أن يكون عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف.بي.آي) وصلوا إلى تونس وطلبوا استجواب التونسي علي الحرزي الذي يشتبه بمشاركته في هجوم استهدف في 11 سبتمبر الماضي القنصلية الأميركية في بنغازي (شرق ليبيا).
وقال البحيري القيادي في حركة النهضة الإسلامية في تصريح لإذاعة «شمس أف أم» التونسية الخاصة، إن الـ «إف.بي.آي» لم يأت إلى تونس ولم يطلب استنطاق علي الحرزي، البالغ من العمر 26 عاماً.