أعلن مصدر رسمي سعودي ان الملك عبدالله بن عبد العزيز أعفى وزير الداخلية الأمير احمد بن عبد العزيز، الاخ غير الشقيق، من منصبه وعين مكانه مساعده للشؤون الامنية الامير محمد بن نايف، فيما قضى جنديّان سعوديان خلال كمين نصبته مجموعة من تنظيم القاعدة فجر أمس في منطقة نجران السعودية على الحدود مع اليمن.
وافادت وكالة الانباء السعودية نقلا عن مرسوم ملكي ان الملك عبدالله اعفى الامير احمد بن عبد العزيز «من منصبه بناء على طلبه»، وعين مكانه الامير محمد نجل ولي العهد الراحل الامير نايف الذي تولى وزارة الداخلية لعقود حتى وفاته في يونيو وحل محله نائبه وشقيقه الامير احمد.
ويتولى الامير محمد منذ العام 1999 منصب مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية وقاد عملية مطاردة القاعدة بعد الاعتداءات الدامية التي بدأتها العام 2003 حتى العام 2006.
من جانب اخر قضى جنديّان سعوديان خلال كمين نصبته مجموعة من تنظيم القاعدة فجر أمس في منطقة نجران السعودية على الحدود مع اليمن، كما لقي أربعة من المسلّحين المهاجمين حتفهم خلال تبادل لإطلاق النار أسفر أيضاً عن القبض على خلية إرهابية.
ونقلت الوكالة السعودية عن الناطق الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن جنديّيْن قتلا عندما تعرضت إحدى دوريات حرس الحدود في قطاع شرورة في منطقة نجران لكمين من مسلحين فجر الاثنين، «ما نتج عنه استشهاد الجندي أول فهد بن حسين فهد الحمندي والجندي أول محمد بن حسن علي منيع». وأضاف أن رجال الأمن تمكّنوا «من متابعة المعتدين اثناء محاولتهم تجاوز الحدود الى اليمن والقبض عليهم وعددهم 11 شخصا».. فيما أصيب اربعة من هؤلاء بجروح بالغة بحسب الناطق الذي اشار إلى ان بين المقبوض عليهم يمنياً والباقون سعوديون.
وأكد اللواء التركي أنّ «جميع المقبوض عليهم من السعوديين هم ممن سبق ان اوقفوا لارتباطهم بجرائم وأنشطة الفئة الضالة وتم اطلاق سراحهم» أخيراً. وتابع ان «القضاء الشرعي هو الفيصل في مصير الذين تورطوا بأنشطة الفئة الضالة والأجهزة المختصة تبذل ما في وسعها للعمل على تصحيح مفاهيم من يتم إطلاق سراحهم... وتبقى المسؤولية الاجتماعية بعد ذلك على المحيطين بهم للتأكد من سلامة نهجهم وعدم تهديدهم لأمن وسلامة المجتمع».
وبرنامج إعادة التأهيل مخصص للسعوديين العائدين من معتقل غوانتانامو الأميركي ولمعتقلين سابقين بتهمة الارهاب، ويتضمن دعماً مالياً لإعادة اندماجهم في المجتمع. واكد اللواء التركي أن المسؤولية الاجتماعية تبقى على المحيطين بهم للتأكد من سلامة نهجهم وعدم تهديدهم لأمن وسلامة المجتمع، مع أهمية المبادرة بإبلاغ الجهات المختصة عن كل ما يثير الاشتباه.
يشار إلى أنّ أحد أفراد قيادة حرس الحدود كان قتل في أغسطس الماضي بتبادل لإطلاق النار مع مهرّبين في القطاع الحدودي شرق جازان على الحدود مع اليمن.