دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى عرض قضية مسلمي الروهينغيا في ميانمار على مجلس الأمن، في حين استدعت القاهرة سفير ميانمار وأبلغته انزعاجها إزاء تجدد أعمال العنف ضد المسلمين. وقال أوغلو في رسالة بعثها إلى كي مون وزعتها المنظمة التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقراً لها أمس، إنه «على الرغم من أن المسؤولية الرئيسة عن أعمال العنف التي ارتُكبت ضد المسلمين الروهينغيا تقع على عاتق حكومة ميانمار، فإن من واجب مجلس الأمن أن يمنع تفاقم هذه المأساة». وحذّر أوغلو من الآثار التي يمكن أن تنجم عن تصاعد أعمال العنف بالنسبة إلى لسلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، معرباً عن قلقه إزاء تجدد العنف واسع النطاق في ولاية راخين ورأى أنه «يتجه إلى كارثة ضخمة من التطهير العرقي». وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إن «على مجلس الأمن أن يدعو حكومة ميانمار إلى اتخاذ تدابير عاجلة لاستعادة الهدوء، ووضع حد لموجة العنف الحالية، وتهيئة مناخ ملائم للتوافق الوطني من خلال معالجة المشكلة من جذورها».