بحثت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي كاترين أشتون أمس، خلال زيارتها للمغرب مجموعة من المشاريع التجارية والسياسية المختلفة، والوضع الأمني في منطقة الساحل والمتغيرات التي شهدها جنوب البحر المتوسط.
وقالت مصادر إن اشتون التقت وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي سعد الدين العثماني، كما أجرت مباحثات مع رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران.
وكانت أشتون أكدت في بيان أصدرته مفوضية الاتحاد الأوروبي أن زيارتها للمملكة المغربية تندرج في إطار الشراكة المتميزة بين الطرفين، خصوصا أن الاتحاد الأوروبي يدعم بقوة الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي تبناها المغرب.
في غضون ذلك، من المتوقع أن تصل أشتون إلى الجزائر اليوم في زيارة رسمية، تتناول بحث العلاقات والوضع الأمني المتدهور في شمالي مالي والقضايا الإقليمية والدولية الأخرى.
وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني إن «زيارة أشتون ستسمح بمواصلة وتعميق الحوار حول واقع وآفاق العلاقات القائمة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في إطار تنفيذ اتفاق الشراكة والتعاون القطاعي بقصد تعزيزه أكثر بما يخدم مصلحة الطرفين».