أعلنت قيادة عمليات بغداد نجاحها في شن عملية استباقية ضد جماعات إرهابية كانت تخطط لتفجير سيارات مفخّخة وتنفيذ عمليات اغتيالات.. في وقت وصل مشروع قانون تحديد ولاية رئيس الوزراء، الذي يعد نقطة سجال سياسي، إلى البرلمان العراقي، إذ من المرجح أن يتم التصويت عليه قريباً.

وذكر الناطق الرسمي باسم عمليات قيادة عمليات بغداد العقيد ضياء الوكيل، في بيان أمس، أنه «في إطار الخطة الأمنية التي تنفذها القيادة لمطاردة العناصر الإرهابية، وجّهت تشكيلات الفرقة الثانية، شرطة اتحادية، ضربة استباقية نوعية لإحدى الشبكات الإرهابية في منطقة شاطئ التاجي الشمالي بشمال بغداد».

وأوضح العقيد الوكيل أنه في ضوء جهد استخباري ومعلوماتي تمكّنت هذه التشكيلات «من إحباط مخطط إجرامي لتفجير عجلات (سيارات) مفخّخة وتنفيذ عمليات اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت، واعتقال11 مطلوباً للقضاء». وأضاف أن «الأشخاص الذين قبض عليهم اعترفوا بقيامهم بعمليات تفجير في مناطق الشعلة وجكوك وشاطئ التاجي بشمال وشمال شرق بغداد، وأنه تم ضبط عجلتين إحداهما مفخّخة والأخرى معدّة للتفخيخ من دون لوحات تسجيل، كانت بحوزتهم، تم تفكيكهما من دون خسائر أو أضرار».

وتابع أنه «كان بحوزة هؤلاء أيضاً أسلحة كاتمة للصوت وعبوات لاصقة وناسفة ومواد متفجّرة وأجهزة تفجير وبدلات عسكرية وأقراص محرّضة وأعتدة حربية».

وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت السبت الماضي عن اعتقال 11 شخصاً في منطقة عرب جبور جنوب بغداد، متهمين بـ«الإرهاب»، وضبطت معهم 22 قذيفة.

انفجاران

في موازاة ذلك، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 آخرون بجروح في هجومين منفصلين وقعا أمس في بغداد وشمالها.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان «ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة العبيدي شرق بغداد».

وأضاف أن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح جراء انفجار ثانٍ في منطقة التاجي شمال بغداد، دون الإشارة لتفاصيل اكثر.

رئاسة الوزراء

سياسياً، أعلن النائب عن قائمة العراقية رعد الدهلكي أمس عن وصول مشروع قانون تحديد ولاية رئيس الوزراء إلى اللجنة القانونية في مجلس النواب (البرلمان)، متوقعا أن يتم الانتهاء من مناقشته قريبا.

وقال الدهلكي إن «مشروع قانون تحديد ولاية رئيس الوزراء وصل إلى اللجنة القانونية البرلمانية، وتم وضعه على جدول أعمال الاجتماع المقبل للجنة، لكنه رفع لتزاحم المشاريع»، معربا عن اعتقاده بأن يتم الانتهاء من مناقشته خلال الاجتماعات المقبلة.