تكثف الحراك الدبلوماسي الخاص بالأزمة في سوريا، أمس، حيث شهدت القاهرة لقاءات جمعت كلاً من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والموفد الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي يزور الأردن اليوم، كما سيجري محادثات في منتصف الشهر الجاري مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي التي رحبت باجتماع المعارضة السورية.

وقال مصدر مسؤول في الجامعة العربية في بيان صحافي: إن الامين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي بحث مع المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا الأخضر الابراهيمي آخر التطورات على الساحة السورية. وتهرب الابراهيمي من إعطاء أي تصريحات لوسائل الإعلام بعد الانتهاء من الاجتماع.

وأضاف أن لقاء العربي والإبراهيمي لم يكن مجدولاً، حيث جاء بهدف التشاور وتنسيق المواقف العربية قبيل الاجتماع مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في القاهرة.

وأضاف المصدر أنّ العربي والإبراهيمي بحثا مع لافروف الوضع القائم في سوريا في محاولة للوصول إلى رؤية مشتركة أو خطة جديدة يمكن البناء عليها في حل الأزمة في سوريا، خاصة مع تفاعلات الموقف الأميركي «السلبي من المجلس الوطني السوري».

وتهدف زيارة لافروف للقاهرة إلى الاطلاع على مواقف مصر والجامعة العربية بشأن الأفكار المطروحة للتوصل إلى حلول للأزمة السورية.

إلى الأردن والخليج

ويصل لافروف اليوم إلى الأردن لإجراء محادثات حول الأزمة السورية. وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة للصحافيين في الكويت: إن لافروف «سيزور الأردن» اليوم وغداً «لبحث الأزمة السورية». وشدد على ضرورة «استمرار التواصل والحوار مع روسيا»، فذلك وفق قوله «جزء من الجهود الدولية لوقف القتل في سوريا».

من جهته، قال نظيره الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح: إن لافروف سيجري محادثات حول النزاع في سوريا مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في منتصف الشهر الجاري، من دون أن يحدد مكان اللقاء. في غضون ذلك، قال مصدر خليجي لوكالة «فرانس برس»: «من المقرر أن يلتقي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لافروف لمحادثات حول سوريا منتصف الشهر الحالي في الرياض». واستدرك: «لكن لم يتم تأكيد موعد محدد بانتظار ردود الدول الأعضاء» مشيراً إلى «احتمال انشغال بعضها».