في أول تعليق لها منذ كارثة انفجار شاحنة الغاز التي أودت بحياة 22 شخصاً وأصابت 133 آخرين بجروح مختلفة في الرياض الخميس الماضي، أوضحت شركة الغاز والتصنيع الأهلية السعودية المالكة للشاحنة المنكوبة أن تسرب 37 طناً من الغاز المسال أدى إلى انفجار الشاحنة، وأن أسباب الحادث لاتزال قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة.

وأوضح بيان للشركة أمس أن ارتطام الناقلة بعمود جسر تقاطع طريق خريص مع طريق الشيخ جابر، وانقلابها أدى إلى شرخ في أعلى الخزان بطول نحو متر من جراء ارتطام جسم الناقلة البالغ وزنه حوالي 37 طناً، أدى إلى تسرب الغاز السائل من الناقلة .

وأضاف البيان: « تكوّنت سحابة ضخمة من الغاز المتسرّب، ساعد الهواء على دفعها باتجاه الشمال الغربي من موقع الحادث، وخلال دقائق ولتوافر الظروف لخليط الغاز والهواء، اشتعلت السحابة ثم انفجرت، ما أدّى إلى خسائر بشرية ووفيات وإصابات، بينها إصابات بليغة، حسب بيانات وزارة الصحة ».

وقالت الشركة: إنها ستعلن تفاصيل أخرى فضلاً عن نتائج الأضرار المادية بعد انتهاء أعمال اللجان المكلفة بذلك من قِبل الدولة ونتائج أعمال شركات التأمين.

من جهته، قال وزير الصحة السعودي د.عبدالله الربيعة أمس أن إجمالي المصابين في حادث انفجار شاحنة الغاز بلغ 133 مصاباً والمتوفين 22 شخصاً، فيما غادر 90 مصاباً المستشفيات وهم بصحة جيدة ويوجد حالياً 43 منوماً في المستشفيات .