قال النائب عن ائتلاف دولة القانون إبراهيم الركابي، إن اجتماع الرئاسات الثلاث «الجمهورية والنواب والوزراء»، المقرر عقده قريباً لن يكون بديلاً للاجتماع الوطني في حل الخلافات السياسية، لافتاً إلى أن اجتماع الرئاسات الثلاث هدفه بحث الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلد، وسبل تعزيز التعاون بينهم، وإيجاد أرضية مشتركة للتفاهم وتهيئة الأجواء لعقد الاجتماع الوطني المرتقب».
وشدد الركابي في تصريحات صحافية على ضرورة عقد الاجتماع الوطني في أسرع وقت ممكن والتأكيد على حضور كل الأطراف السياسية، لمناقشة المشكلات والأزمات السياسية، وبحث سبل تنفيذ ورقة الإصلاح المقدمة من التحالف الوطني، للوصول إلى حلول ناجعة دائمة وليس وقتية، مضيفاً: «يجب اطلاع الشعب على أسباب الأزمة السياسية، ومن هو المسبب لها»، داعياً كل القادة السياسيين لحضور الاجتماع الوطني بنوايا وطنية واعتماد الحوار والدستور لحل الأزمة، واصفاً الذين لا يرغبون بحضور هذا الاجتماع ويضعون العقبات أمام حل المشكلات بــ «غير وطنيين».
من جهته، قال عضو ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود في تصريحات سابقة، إن «بلورة الحوارات البناءة مع الكتل سيعجل بعقد الاجتماع الوطني وحل جميع النقاط الخلافية التي تعترض العملية السياسية برمتها»، مشيراً إلى أن «هناك حوارات مكثفة لأطراف التحالف الوطني مع الكتل السياسية الأخرى بدأت منذ تشكيل لجنة الإصلاح، وتذهب باتجاه تحقيق المصلحة العليا للبلد من خلال تقريب وجهات النظر ووضع الأفكار والبرامج لتفعيل الشراكة الحقيقية، لحل جميع المشكلات العالقة التي تعترض سير العملية السياسية وانجازاتها، من خلال الاجتماع الوطني».
على الصعيد ذاته، قالت لقاء وردي النائب عن ائتلاف العراقية إن «العراقية» متحفظة على حضور الاجتماع الوطني، لأنه كسابقاته من الاجتماعات، لا جديد فيه.
من جهة أخرى أكدت كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري، أمس أنها ستدفع باتجاه ديمومة حكومة الشراكة الوطنية، واصفة حكومة الأغلبية السياسية التي يدور حديث عن تشكيلها بأنها «مجرد سراب».