أبدى ائتلاف القوى العلمانية الديمقراطية في سوريا ، تحفظه على الهيئة التي تنظم مؤتمر الدوحة للمعارضة السورية ، الذي سينعقد اليوم ، رغم تمنيه للقائمين على هذه المبادرة بالوصول إلى «أفضل النتائج الممكنة».
وذكر الائتلاف ، في بيان ، أن هيئة المبادرة الوطنية السورية ، التي يقودها رياض سيف ، جاءت بضغط وترتيب «خارجي» في المقام الأول ، مضيفة: «نحن ، وإن كنا لا نتخذ موقفاً من التدخلات الخارجية ، إلا بمقدار تجاوبها مع تطلعات الشعب السوري المطالب بالحرية والكرامة ، فإننا نرى من تجربة المجلس الوطني ، أن وضع البيض كله في سلة الخارج ، والنظر إلى الداخل السوري بدلالة الخارج ، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الأوهام في أوساط المعارضة السورية ، الأمر الذي يعني مزيداً من الدماء ، يتكبدها الشعب السوري». وأشار الائتلاف إلى أن الدعوة جاءت لتحابي أطرافاً محددة ، على حساب أطراف أخرى ، من حيث عدد الممثلين ، متجاهلة مدى التمثيل الفعلي لمختلف أطياف الشعب السوري. وأبدت عدم رضاها عن المبادرة «بالطريقة الفوقية» ، التي أتت بها، لأنها قد لا تحقق الهدف المأمول منها ، هذا إن لم تأتِ بنتائج معاكسة.