أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني اليوم عن مجريات الحادث الذي وقع أول من أمس بين عناصرها وبين أشخاص مسلحين في بلدة عرسال في البقاع شرق لبنان...مؤكدة عزمها على مواصلة التحقيقات لكشف المعتدين عليها.
وأوضحت في بيان صدر انه وأثناء محاولة أشخاص مجهولي الهوية إدخال جريح مصاب من جراء الأحداث في سوريا عبر طريق وادي حميد في جرود بلدة عرسال على متن سيارة بيك اب مجهولة النوع والمواصفات، وبوصولهم إلى نقطة حميد، حيث يوجد حاجز لقوى الأمن الداخلي (الموضوعة عناصره بتصرف فوج الحدود البرية الثاني في الجيش اللبناني) المتمركز في المحلة، وبمحاولة عناصر الحاجز الاستيضاح لمعرفة اسم الجريح، أدى إلى تلاسن مع عناصر الحاجز وتركوا يرحلون مع الجريح بسبب وضعه. وأشارت إلى انه وبعد فترة وجيزة من وقوع الحادثة، أقدم حوالي 70 شخصاً على مهاجمة النقطة المذكورة واعتدوا بالضرب على العناصر فأصيب 12عنصراً، كما أقدموا على إطلاق النار من أسلحة حربية على المركز وعلى آلية عسكرية.