قال مركز الطب الشرعي التابع لمجمع الملك سعود الطبي بالرياض "الشميسي" انه رفض طلبات عدد من الأهالي، الذين أكدوا التعرف على جثث ذويهم، الذين وقعوا ضحايا انفجار الغاز الذي هز العاصمة صبيحة الخميس.
في وقت استقبل فيه المركز آخر متوفيين في الرابعة فجر أمس الجمعة.
ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن مسؤول مركز الطب الشرعي بـ"الشميسي" علي باوزير تأكيده أن 70% من المتوفين في حادثة الانفجار تفحمت جثثهم، وأنه لا يمكن التعرف عليها إلا عن طريق تحليل الحمض النووي "DNA"، والذي يستغرق 3 أيام كحد أقصى، بدأت من أمس الأول.
وأوضح أن هناك عددا من الأهالي الذين قدموا إلى المركز غير متأكدين هل أبناؤهم ضمن المتوفين أو المصابين، ومنهم من اتضح لهم أن أبناءهم ما زالوا على قيد الحياة.
