أصيب فلسطيني بجروح خطيرة أمس إثر قصف مدفعي إسرائيلي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. فيما اقتحمت قوات الاحتلال قرية قريوت جنوب نابلس، ما أدى لإصابة 14 فلسطينيا بحالات اختناق، وواصلت قمع المسيرات الأسبوعية التي تنطلق كل يوم جمعة للتنديد بالاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن مواطناً فلسطينياً (22 عاماً) أصيب بجروح خطيرة جراء إصابته بشظايا في الرقبة والصدر والوجه، إثر إطلاق الآليات الإسرائيلية عدة قذائف تجاه الحقول الزراعية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأضاف إنه جرى نقل المصاب إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي العلاج.
وتشهد مناطق التماس مع السياج الأمني الإسرائيلي شرق قطاع غزة، عمليات توغل وقصف إسرائيلية مستمرة ينجم عنها إصابات وحرمان للمزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
اقتحام
من جهة ثانية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية قرية قريوت جنوب مدينة نابلس شمال الضفة.
وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مع حلول المساء القرية، ما أدى إلى حدوث مواجهات بين المواطنين من أهالي القرية وجنود الاحتلال.
وأضافوا إن جنود الاحتلال قاموا بإطلاق النار وقنابل الغاز بشكل كبير لتفريق المواطنين الذين ردوا برشق الجنود بالحجارة، ما أدى إلى إصابة 14 شخصا بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت امرأة فلسطينية في مخيم عين بيت الماء بنابلس. وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال اعتقلوا المواطنة دلال أبو خميس (43 عاما) على حاجز «شافي شمرون» غربي المدينة، واقتادوها إلى جهة مجهولة.
قمع
في موازاة ذلك، واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي قمع المسيرات الأسبوعية التي تنطلق في الضفة للتنديد بالاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وأصيب العشرات بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال على المشاركين في مسيرة تنظمها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين غرب رام الله.
وانطلقت المسيرة، التي شارك أهالي بلعين ووفد فرنسي ومتضامنون أجانب ونشطاء سلام إسرائيليون، من وسط القرية باتجاه الجدار، ورفع المشاركون أعلام فلسطين.
وعند وصول المشاركين إلى منطقة أبو ليمون المحاذية للجدار، أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاههم، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.
كذلك، اعتدت قوات الاحتلال على مسيرة كفر قدوم الأسبوعية التي تنظمها حركة «فتح»، بمشاركة مواطنين ومتضامنين أجانب ونشطاء سلام إسرائيليين، احتجاجا على استمرار إغلاق شارع القرية الرئيس منذ سنوات.
