يفتتح وزير الخارجية المصري محمد عمرو صباح بعد غد أعمال «الملتقى الدولي الثالث للممثلين الشخصيين للسكرتير العام للأمم المتحدة والمبعوثين الدوليين لأفريقيا»، والذي تنظمه وزارة الخارجية المصرية ومركز القاهرة الإقليمي للتدريب على تسوية المنازعات وحفظ السلام في إفريقيا بالاشتراك مع مفوضية الاتحاد الإفريقي ويستمر يومين، بمشاركة 200 شخصية عالمية.

وصرح مدير مركز القاهرة الإقليمي السفير إيهاب بدوي، أنّ الملتقى سيتناول جهود الاتحاد الإفريقي في دعم السلم والأمن، كما سيستعرض نزاعات القرن الحادي والعشرين وما تفرضه من تحديات، لاسيّما في حالات انهيار الدولة والإرهاب والنزاعات عبر الوطنية والحركات الانفصالية، فضلاً عن تحديات بناء الدولة عقب النزاعات والعلاقات المدنية العسكرية في الديمقراطيات البازغة، إلى جانب دور المجتمع المدني في دعم ونشر السلم والأمن في إفريقيا.

وأضاف بدوي أنّ الملتقى الذي تستضيفه القاهرة للعام الثالث على التوالي، يعقد بالتزامن مع مرور عشر سنوات على إنشاء الاتحاد الإفريقي، ما يعطى الحدث زخماً إضافياً، خاصة انه سيشارك فيه نحو 200 من الشخصيات الدولية والأفريقية الهامة، في مقدمتهم نكوسازانا زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، وجون كوفور رئيس غانا السابق، ورومانو برودى الممثل الخاص للسكرتير العام إلى دول الساحل، وإدموند موليت مساعد السكرتير العام لحفظ السلام، فضلاً عن الممثلين الخاصين إلى كل من: الاتحاد الإفريقي، الكونغو الديمقراطي، الصومال، بوروندي، كوت ديفوار، ليبيريا، السودان، جنوب السودان، غرب إفريقيا، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين بمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الإقليمية.