كثّف الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام القليلة الماضية، تنظيم المهرجانات والحفلات داخل البلدة القديمة في القدس وبجوار المسجد الاقصى المبارك، والتي يتخللها غناء ورقص وتناول الخمور تدنس المكان وتنتهك حرمته وقدسيته.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الإسلامي إن الاحتلال سينظم، وللمرة الثالثة على التوالي، مهرجانا راقصا في أزقة البلدة القديمة بالقدس وخاصة في منطقة باب الخليل، يتضمن عروضا راقصة وحفلات، يتخللها تناول الخمر بمشاركة فرق إسرائيلية وأخرى إيطالية.

وأوضحت المؤسسة أن هذه الفعاليات تصب في مسعى الاحتلال إلى مسخ الطابع الإسلامي المقدس، ومحاولة تقديم مشاهد استعراضية وعروض مسرحية وجولات سياحية تتنافى مع إسلامية وقدسية المدينة.

عروض يومية

وأشارت إلى ان الاحتلال نظم خلال الأيام الأخيرة عروضا يومية متتالية لما أسماه «بيوت من الداخل-اورشاليم»، دعا فيها إلى زيارة نحو مئة موقع تشكل مجموعة من البيوت القديمة بالقدس تتجاهل آلاف السنين من التاريخ الإسلامي والعربي العريق في المدينة. وأضافت المؤسسة أن من بين آخر ما نظمه وسينظمه الاحتلال ضمن هذا المخطط الاحتلالي «مهرجان الفرسان الليلي- فرسان وتنينات»، «مهرجان المشهد الليلي في متحف قلعة داوود»، «معارض بيوت من الداخل اورشاليم«، «مهرجان ليالي في اورشاليم القديمة »، « جولات ليلية في مدينة داوود»، فيما تستعد لتنظيم مهرجانات أخرى مشابهة أواخر الشهر الجاري وحتى نهاية العام.

في موازاة ذلك، اعتدى مستوطنون من مستوطنة قدوميم بالضرب على المزارعين في قرية جيت شرق قلقيلية.

صدامات

إلى ذلك، قام عدد من المستوطنين برشق جنود الجيش الاسرائيلي بالحجارة أثناء هدم 3 مبان شيدها المستوطنون بالقرب من مستوطنة يتسهار جنوب مدينة نابلس، وجرى اعتقال ستة مستوطنين، وفقا لما نشره موقع القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي.