ارتفع عدد ضحايا انفجار ناقلة الغاز في شرق الرياض إلى 26 حالة وفاة وإصابة 135 آخرين تراوحت اصاباتهم ما بين كسور وحروق من الدرجة الثانية والثالثة وشظايا متفرقة بمنطقة الوجه والصدر .

وأجريت بعض العمليات الجراحية العاجلة لبعض الحالات بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض والتي استقبلت وحدها نحو 70 حالة منها 40 حالة في مرحلة حرجة للغاية .

وكان التلفزيون السعودي قال في وقت سابق إن 22 شخصا على الأقل قتلوا حين اصطدمت شاحنة صهريج تحمل وقودا بجسر علوي في الرياض يوم الخميس مما أدى إلى انفجار أسفر عن انهيار مبنى صناعي.

ونقلت قناة الاخبارية التلفزيونية عن مسؤول بالدفاع المدني السعودي قوله إن 111 شخصا أصيبوا ايضا في الحادث.

وبدورها نسبت وكالة الأنباء السعودية إلى المتحدث باسم الدفاع المدني في الرياض النقيب محمد الحبيل الحمادي القول إن "حادث حريق ناقلة غاز وقع صباح اليوم الخميس على طريق خريص شرقي الرياض بعد أن ارتطمت بإحدى الجسور الممتدة على الطريق اثر مصادفتها حادث مروري على خط سيرها ادى الى حدوث تسرب للغاز انتقل الى احدى معارض المعدات والسيارات المجاورة للموقع مما نتج عنه حوادث مرورية تسببت في وقوع عدد من الوفيات والإصابات."

ومن ناحيته قال مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبد الله التويجري إن "الحريق تحت السيطرة".

وألقى التويجري باللائمة على سائق الشاحنة الصهريج في الحادث الذي نجم عن تسرب الوقود مما أدى الى اشتعال النيران في معرض المعدات.

وسوي المبنى الصناعي المكون من عدة طوابق تقريبا بالارض من جراء الانفجار وبقى جانب واحد فقط منه. وقال شهود إن عددا من المباني الملاصقة تضرر واشتعلت النار في المركبات القريبة من بينها حافلة صغيرة كانت على الجسر العلوي.

وأظهرت لقطات تلفزيونية وصور نشرت على مواقع للتواصل الاجتماعي جثة بجوار مركبات محترقة وجثتين متفحمتين على الأقل داخل سيارة.

ويقوم أكثر من مئة فرد من رجال الطواريء بفحص حطام الجسر والبحث عن ناجين وسط انقاض المبنى وهو مقر لشركة الزاهد التي تعمل في مجال تجميع وتوريد شاحنات.