حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أمس من أن الولايات المتحدة لن تقبل إعادة النظر في استقلال إقليم كوسوفو الصربي سابقاً، المعلن في 2008، بدعم من واشنطن. وقالت: «سنعارض أي مباحثات حول مبادلة الأراضي، أو استقلال كوسوفو»، في إشارة إلى تصريحات بلغراد الأخيرة، التي ألمحت إلى أن تقسيم كوسوفو الحل الأفضل. وصرحت كلينتون للصحافيين، بحضور وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، ورئيس وزراء كوسوفو، هاشم تاجي، قبيل لقائهما رئيسة كوسوفو عاطفة يحيى أغا: «لا جدال على الإطلاق في هذا الخصوص». وأول من أمس في بلغراد، خلال لقاء مع رئيس الوزراء الصربي ايفيكا داتشيتش، دعت كلينتون إلى استئناف الحوار بين بلغراد وبريشتينا، الشرط الإلزامي لحصول تقارب بين الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
خفض الإنفاق على الاستخبارات للعام الثاني
انخفض اجمالي انفاق الإدارة الأميركية على انشطة الاستخبارات في 2012 للعام الثاني على التوالي، بعد اعوام من زيادة الإنفاق على الأمن، عقب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001.
وأعلن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وهو أعلى جهة استخباراتية في الولايات المتحدة، أول من أمس ان اجمالي الإنفاق المخصص لبرنامج الاستخبارات الوطني، الذي يشمل أنشطة وكالة «سي آي إيه» ووكالات تجسس ذات تقنيات عالية مثل مكتب المراقبة الوطني، بلغ 53.9 مليار دولار في العام المالي 2012 الذي انتهى في 30 سبتمبر الماضي.
وطبقا لمسؤولين حكوميين وأرقام نشرها اتحاد العلماء الأميركيين، يقل هذا الرقم عن مبلغ قدره 54.6 مليار دولار خصص لبرنامج الاستخبارات الوطني في العام المالي 2011.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أيضا ان اجمالي الأموال المخصصة لبرنامج الاستخبارات العسكرية المنفصل للعام المالي 2012 بلغت 21.5 مليار دولار. وطبقا لاتحاد العلماء الأميركيين بلغت الأموال المخصصة لذلك البرنامج 24 مليار دولار في العام المالي 2011. وبلغ اجمالي الأموال المخصصة في العام المالي 2012 لبرنامجي الاستخبارات الوطني والعسكري 75.4 مليار دولار، مقارنة بمبلغ 78.6 مليار دولار العام 2011. وقال مكتب مدير الاستخبارات الوطنية أمس انه لن يكشف المزيد من التفاصيل، لأن ذلك «يضر بالأمن القومي الأميركي».
