هاجم ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قوات البيشمركة الكردية واصفاً إياها بأنها ميلشيا لا يجوز تمويلها من ميزانية المركزية، ما يفتح باب خلاف جديد بين تحالف المالكي والأكراد.

وقال مصدر في ائتلاف دولة القانون إن «البيشمركة لا تزال ميلشيا بحسب القانون، لأنها لا ترتبط بوزارة الدفاع»، مبيناً أنه «لا يحق لأي إقليم أو محافظة إنشاء جيش مستقل عن وزارة الدفاع». وتابع المصدر قائلاً إنّه «إثر هذا، فإن الحكومة العراقية ممثلة برئاسة الوزراء لن تمنح البيشمركة ميزانية خاصة لهذا العام»، مؤكداً أنه «سيتم اقتطاع ما منح للبيشمركة للسنوات السابقة من المستحقات التي تطالب بها حكومة إقليم كردستان وهي أربعة تريليونات دينار». وأوضح أن «الإقليم قلق جدّاً من هذا الوضع»، وأن المسؤولين الاكراد «يسعون لإيجاد حل خاص للبيشمركة بعد إقناع رئيس الوزراء نوري المالكي بها».

وذكر أن المالكي «أمر المفاوضين مع الإقليم بعدم التطرق لموضوع البيشمركة وميزانيتها، لأنها غير معترف بها دستورياً وقانونياً»، منوِّهاً بأن الوفد الكردي لم يتجرأ على مناقشة الموضوع، مما سبب له مشكلة مع البارزاني عندما عاد إلى الإقليم، لأنه لم يناقش تفاصيل ميزانية البيشمركة في الاجتماع.

وكشفت مصادر مقربة من التحالف الكردستاني عن اجتماع ضم الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، ناقشا خلاله حلولاً لمشكلة عدم اعتراف الحكومة المركزية بقوات البيشمركة التي اعتبرتها «مليشيات كردية».

مفقودون

أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة حقوق الإنسان العراقيــة كامــل أميــن أن عملية البحث لا تزال جارية عن المفقودين العراقيين خلال الحرب مع إيران في ثمانينات القرن الماضــي، لافتاً إلى أن «هناك نحو 200 مفقود مــن ذوي الأدلة والشواهــد، أعطينــا للجانــب الإيراني ما يشير إلى إمكانية بقائهم أحياء».