اتخذت إيران وسوريا ترتيبات لمبادلة كميات من البنزين بوقود الديزل لتساعد إحداهما الأخرى في التغلب على العقوبات الدولية التي تمنع عنهما إمدادات الوقود التي يحتاجها الاقتصاد والجيش في كليهما. وأظهرت بيانات لتتبع حركة السفن أن ناقلة من إيران وصلت إلى سوريا محملة بشحنة من الوقود وقال مصدر ملاحي يعمل في المنطقة إن إيران تسلم الديزل إلى سوريا مقابل البنزين. وفي التفاصيل، أفادت البيانات والمصدر الملاحي بأن ناقلة نفط إيرانية تدعى هيلاري وصلت إلى ميناء بانياس قبل اسبوع وسلمت شحنة زنتها 34500 طن من زيت الغاز وهو مصطلح مستخدم في قطاع الطاقة للإشارة إلى الديزل. وقال المصدر الملاحي إن الناقلة انتهت من تحميل شحنة من البنزين بنفس الحجم في الميناء السوري ومن المرجح أن تتجه إلى إيران حيث ستقوم برحلة أخرى. ورغم أن البلدين كليهما من مصدري النفط إلا أنهما يفتقران لطاقة التكرير اللازمة لإنتاج أنواع معينة من الوقود. ونظرا لأن سوريا تضخ خاما خفيفا فهي تنتج كميات من البنزين والنفتا تزيد عن حاجتها مما يسمح لها بتصدير بعضها. وفي المقابل يسهل على طهران إنتاج أنواع ثقيلة من الوقود مثل الديزل من الخام العالي الكبريت لكنها تحتاج للبنزين. ونتيجة لذلك فإن هذا النوع من التبادل يلائمهما جدا.