أعلن وزير الخارجية السوداني علي كرتي أن اللجنة السياسية العسكرية الأمنية بين السودانيْن ستشرع في عقد أولى اجتماعاتها في الخامس من نوفمبر الجاري بعاصمة جنوب السودان جوبا برئاسة وزيري دفاع البلدين . ونقلت الإذاعة السودانية أمس عن كرتي القول في مؤتمر صحافي أمس إن القصد من هذه المحاولات هو التشويش على اتفاق الترتيبات الأمنية واتفاق التعاون بين دولتي السودان ،مبينا أن محاولاتهم في هذا الوقت تحاول أن تعيق التنفيذ العملي للترتيبات الأمنية والتي على رأسها فك الارتباط بين حكومة الجنوب والمتمردين إضافة إلى تأمين الحدود بما يحفظ الأمن والاستقرار للبلدين. وأوضح كرتي أن قيادة البلدين والأجهزة المختصة فوتت الفرصة على هؤلاء حيث أبلغ السودان الأطراف المراقبة للاتفاقية بهذه الخروقات وتقدم بشكاوى رسمية في هذا الصدد.

وفي الشأن الاقتصادي السوداني ،أكدت وزارة المعادن السودانية أنها استطاعت خلال العام الماضي إنقاذ الاقتصاد السوداني من الانهيار بفضل التعدين التقليدي للذهب وذلك جراء خروج البترول عقب انفصال جنوب السودان في العام الماضي .

وكشـف وزيـر الدولـة بـوزارة المعـادن السودانيـة سـراج الديـن علـي حامـد خـلال مخاطبتـه متدربيـن من الجولوجييـن فـي مجـال استخـلاص الذهـب وإصحـاح البيـئة ان وزارة المعـادن لعبت دوراً كبيرا خلال العام الماضي في إنعاش الاقتصاد السوداني عقب انفصال الجنوب. وأضاف:«لولا التعدين التقليدي للذهب والكميات الكبيرة التي تم تصديرها منه لانهار الاقتصاد السوداني في العام الماضي»، مشيرا إلى أن التعدين التقليدي أصبح يشكل هاجسا كبيرا للوزارة خاصة استخدام المعدنين التقليديين للزئبق والذي يعد من أكثر المواد الكيميائية خطورة، لافتا إلى أن وزارة المعادن سعت لاستجلاب ماكينات حديثة من جنوب أفريقيا يجري تدريب الجولوجيين عليها.