منح المؤتمر الوطني العام «البرلمان» في ليبيا، أمس، الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي زيدان. وحظيت حكومة زيدان بثقة 105 من أعضاء المؤتمر الوطني العام، من بين 132 عضواً حضروا جلسة التصويت. وتحفظ عدد من الأعضاء على بعض الحقائب الوزارية في التشكيلة الحكومية التي قدمها رئيس الوزراء المكلف، بسبب ارتباط بعض المرشحين بالنظام الليبي السابق.
وذكر عدد من أعضاء المؤتمر، أن التحفظات التي قدمها الأعضاء لرئيس المؤتمر الوطني محمد المقريف، ترتبط بأربعة مرشحين، من بينهم علي الأوجلي، المرشح لتولي وزارة الخارجية.
وقال الأعضاء، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إن جلسة التصويت على منح الثقة لحكومة زيدان، شهدت تحفظاً من قبل بعض أعضاء المؤتمر الوطني على أربع حقائب وزارية، وتحديداً المرشحين لوزارات الحكم المحلي، والشؤون الاجتماعية، والخارجية، والنفط. وتضم التشكيلة الوزارية استحداث وزارة جديدة، هي وزارة السياحة. وفي هذا السياق، قال شهود عيان، إن قوات الأمن الليبية أطلقت النار في الهواء لتفريق حشد من المحتجين خارج مقر المؤتمر الوطني العام. وتجمع حوالي 100 محتج خارج مقر المجلس، الذي فرضت عنده إجراءات أمنية مشددة.
