أوصى بيان للمجلس الوطني السوري المعارض في إسطنبول بتشكيل «حكومة منفى»، مؤكدا دعم الجيش الحر، ومطالبا بفرض حظر جوي على سوريا.
وصدر البيان أمس بعد اليوم الثاني لاجتماع المجلس الوطني السوري في تركيا، لبحث آليات بناء مؤسسات الدولة السورية لا سيما الأمنية والعسكرية والقانونية، تجنبا لأي فراغ ينتج عن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، الذي يواجه احتجاجات بدأت شعبية قبل أكثر من عام ونصف، وتحولت إلى نزاع مسلح مع المعارضة. وهي ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها تركيا معارضين سوريين، لا سيما بعد تدهور العلاقات بين أنقرة ودمشق.
وافتتح رئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا، المؤتمر الذي يهدف إلى «بناء رؤية مشتركة للمعارضة، حول إدارة المرحلة الانتقالية ما بعد سقوط نظام الأسد وتحدياتها، على صعيد الإصلاح الدستوري والقانوني والسياسي والإداري، ونظام الأحزاب والانتخابات، وكذلك آليات تفعيل وتنظيم المشاركة السياسية والمدنية والشعبية، وإصلاح الأجهزة الأمنية وتحديات بناء جيش وطني حديث».
وقال مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل فهد المصري للصحافيين: «خطأ فادح انتظار سقوط النظام لبناء هذه المؤسسات، التي يجب أن تكون جاهزة ومستعدة منذ اللحظة الأولى لسقوط النظام».
وشدد على أن تكون هناك «خطوة مستقبلية للتحضير لمؤتمر شامل يجمع كافة أطياف المعارضة السورية، يتحول لبرلمان للثورة يتأسس من خلاله المجلس الأعلى لحماية الثورة، الذي تتفرع عنه الكثير من الهيئات، كما ورد في المشروع الذي تقدمت به القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل في وقت سابق». وأضاف: «إحدى الوظائف الأساسية للمجلس الأعلى، إعادة هيكلة المؤسستين العسكرية والأمنية للنظام والجيش الحر، واستيعاب كل من يرغب ممن حمل السلاح، في الانضمام إلى هاتين المؤسستين»، موضحا: «الحكومة الانتقالية ستبصر النور بعد تأسيس المجلس الأعلى لحماية الثورة».
