اعتبر 130 نازحاً من اقلية الروهينجيا المسلمة مفقودين اثر غرق مركب كان يقلهم في خليج البنغال. وافاد المفتش في شرطة تكناف في الطرف الجنوبي الشرقي في بنغلاديش محمد فرهاد ان احد الناجين الستة من الحادث اكد للسلطات ان المركب كان ينقل نحو 130 راكبا عندما غرق بين بورما وبنغلاديش فيما كان يتجه الى ماليزيا قبل يومين.

وغادر المركب بلدة سابرانغ في بنغلاديش السبت الماضي وغرق الاحد باكرا. ونقل مفتش الشرطة ان احد الناجين الذين اوقفتهم الشرطة: «لا يدري ماذا حصل بالاخرين لان الظلام كان حالكا واراد ان ينجو بجلده». واكد ان مركب صيد انقذ ستة ناجين. واكدت الحادث منظمة «اراكان بروجكت» ومقرها بانكوك وصرح مدير المنظمة كريس ليفا: «علمنا ان مركبا مكتظا كان ينقل 133 راكبا باتجاه ماليزيا غرق». وتعيش اقلية الروهينجيا في ولاية راخين البورمية حيث لا تعترف الدولة بمواطنتهم، وتعتبرهم الامم المتحدة احدى الاقليات الاكثر تعرضا للاضطهاد في العالم، فهم يخضعون منذ عقود لقيود تحد من تحركهم ويحرمون من الخدمات الصحية والتعليمية وتصادر اراضيهم ويجبرون على العمل بالسخرة.

دعوات أممية

إلى ذلك دعا محققون تابعون للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان ميانمار الى وقف العنف الطائفي الدموي، وحذروا من استغلال الصراع للتخلص من أقلية الروهينجا المسلمة.

وقال بيان مشترك أصدره مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في ميانمار توماس اوجيا كوينتانا وخبراء مستقلون في مجال الأقليات والنازحين: «يجب ألا يصبح هذا الموقف فرصة للتخلص بشكل دائم من جماعة غير مرغوب فيها». وأعرب الموقعون على البيان عن «عميق القلق بشأن فرض الحكومة لفكرة أن الروهينجا مهاجرون غير شرعيين وأشخاص بدون جنسية».