قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبدالباسط سيدا: إن المرحلة الانتقالية في سوريا بدأت فعلياً، وإن هناك حاجة إلى التحضير لمرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف سيدا، في تصريحات صحافية نقلتها إذاعة «راديو سوا» الأميركي: أنّ «هناك الكثير من المناطق المحررة وسكان هذه المناطق بدؤوا بتنظيم أنفسهم وتسيير أمورهم وتأدية كافة واجباتهم الإدارية والخدمية، وهذا يعني ضرورة تهيئة الكوادر والبرامج والإمكانيات التي تمكننا من إنجاز هذه المهام».
وأوضح سيدا أن المؤتمر المنعقد في اسطنبول، والذي انطلق، أول من أمس، ويشارك فيه أكثر من 200 شخصية سياسية وعسكرية تمثل كافة الأطراف السورية يهدف إلى البحث في إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا. ويشارك في المؤتمر الذي يختتم اليوم شخصيات سياسية من المجلس الوطني السوري والمجلس الوطني الكردي والمنظمة الديمقراطية التركمانية وشخصيات مستقلة وناشطون سوريون.
ويهدف المؤتمر إلى بناء تصور حول المرحلة الانتقالية وتقريب وجهات النظر لتقليل الخلافات والآثار الجانبية للمرحلة الانتقالية.
وكان رئيس المركز السوري للدراسات الإستراتيجية والسياسية د.أسامة القاضي تحدث في الجلسة الافتتاحية عن مسار المصالحة والعدالة الانتقالية؛ وقال: إنه «لن يتحقق من دون امتلاك رؤية واضحة للمرحلة الانتقالية، وبناء تصور لما ستكون عليه سوريا المستقبل، مما يضعها على سكة التحول الديمقراطي».
وركز المتحدثون على أهمية التفكير في المرحلة الانتقالية، انطلاقاً من حقيقة أن أجزاء كبرى من سوريا قد تحررت من نظام الأسد، وأهمها المعابر الحدودية؛ ذات الأهمية الاستراتيجية وبما تحمله من معنى سيادي، وهو يحتم بناء سلطة مركزية قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية بناءً على ما توصلت إليه قوى المعارضة السياسية في مؤتمر القاهرة في 2 3 يوليو الماضي في وثيقتي العهد الوطني وملامح المرحلة الانتقالية.