استأنفت إيران أمس إجراء مناورات عسكرية قرب حدودها الغربية مع العراق. فيما من المقرر أن يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بغداد قريباً للمشاركة في مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب، كما سيوقع مع المسؤولين العراقيين اتفاقات أمنية واقتصادية.
وأوضحت شبكة إيريب التلفزيونية الإيرانية أن المناورات العسكرية، التي تجريها قوات برية وقوات محمولة جواً من الجيش النظامي، تهدف إلى الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التهديدات العسكرية الخارجية.
وكثفت إيران، وخاصة الحرس الثوري، مؤخرا من التدريبات العسكرية، وسط تزايد التوترات الدولية بسبب برنامجها النووي وتهديد المسؤولين الإسرائيليين بأنهم لا يستبعدون القيام بعمليات عسكرية لوقف البرنامج النووي الإيراني.
وحذر القادة العسكريون الإيرانيون أكثر من مرة من أنه في حال شنت إسرائيل أي هجوم فإن طهران سترد باستهداف إسرائيل بالصواريخ التي تمتلكهما ويبلغ مداها ألفي كيلومتر.كما هددوا بإغلاق مضيق هرمز الذي يمثل مجرى مائيا استراتيجيا لحركة تصدير النفط العالمية. إلا أن الحكومة الإيرانية أكدت أن هذا السيناريو غير مطروح.