أعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس عن «مشاعر الاحباط المريرة» لفشل هدنة عيد الاضحى في سوريا، داعيا مجلس الامن الى «تحمل مسؤولياته والدفع من اجل وقف لاطلاق النار».

وقال كي مون في تصريحات صحافية: «اشعر بخيبة امل عميقة من فشل الاطراف في احترام الدعوة لوقف القتال». واضاف: «لا يمكن حل هذه الازمة بمزيد من الاسلحة وسفك الدماء»، داعيا «مجلس الامن ودول المنطقة وجميع الاطراف الى تحمل مسؤولياتهم والدفع من اجل وقف لاطلاق النار».

ورغم ان كي مون لم يلق اللوم على جهة دون الاخرى في كلمته، الا انه اشار الى القصف الذي يشنه نظام الرئيس السوري بشار الاسد على «المدن الكثيفة السكان». واردف انه «طالما بقي المجتمع الدولي منقسما، فان معاناة الشعب السوري ستزداد». وانهارت الهدنة التي اقترحها المبعوث العربي والدولي الاخضر الابراهيمي خلال عطلة عيد الاضحى لمدة اربعة ايام وسط الاشتباكات والقصف بعد ساعات من بدئها مع بداية عيد الاضحى صباح الجمعة الماضية.