اتهم الاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي، السلطات التونسية بالتشجيع على ممارسة العنف الموجه ضد قوات الأمن، على خلفية الاعتداء الأخير الذي تعرض له رائد بالحرس الوطني على يد سلفي.

وقال الاتحاد، في بيان نشره أمس، إنه «رغم التنبيهات المتكررة من المنظمة النقابية إلى الاعتداءات التي يتعرض لها رجال الأمن، إلا أنها لم تلق آذان مصغية من السلطة»، الأمر الذي شجع، حسب رأيها، و«أدى بصفة غير مباشرة، إلى تواصل وتصاعد عمليات العنف الممنهجة ضد أعوان الأمن من حرس وشرطة».

وتعرض مسؤول رفيع في جهاز الحرس الوطني التونسي ليل السبت الأحد، إلى اعتداء بالغ بساطور في مستوى الرأس من قبل سلفي، إثر نشوب معركة بين باعة خمور وسلفيين في أحد أحواز العاصمة تونس. ونقل المسؤول إلى غرفة العناية المركزة بمستشفى الرابطة، وسط العاصمة، حيث أجريت له عملية جراحية، وأثبتت التقارير الطبية تعرضه إلى ارتجاج في المخ، وكسر في الجمجمة. وعلى إثر ذلك، حمل أعوان الحرس الوطني شارات حمراء، أمس، ولمدة ثلاثة أيام، احتجاجاً على عملية الاعتداء.