بعد إضرابين عن الطعام خاضهما لمدة 168 يوما، تنسّم الاسير الفلسطيني حسن الصفدي عبق الحرية بعد أن اطلقت سلطات الاحتلال سراحه صباح أمس.
وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ان ادارة المعتقلات افرجت عن الاسير الصفدي (33 عاما)، وهو من نابلس، من معتقل هداريم صباح أمس بعد اضراب عن الطعام استمر المرحلة الاولى منه 73 يوما والمرحلة الثانية 95 يوما احتجاجا على تجديد الاعتقال الاداري له الذي استمر لمدة ثماني سنوات متقطعة.
من جهة ثانية، قالت جمعية الأسرى والمحررين (حسام) إنها تلقت رسالة من أسرى معتقل نفحة الصحراوي تفيد بأن إدارة السجون أبلغتهم بانتهاء العمل بالآلية التجريبية لزيارة أهالي أسرى قطاع غزة لأبنائهم داخل سجون الاحتلال. وأن الترتيبات جارية للعودة إلى تطبيق برنامج الزيارة الذي كان معمولا به قبل أسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط منذ ست سنوات، والمطبق حاليا على الأسرى الفلسطينيين من الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948.
وقال الأسرى إنهم أبلغوا بذلك من قبل مدير معتقل نفحة الجديد خلال اجتماع عقد بينه وبين لجنة ممثلة عن الأسرى، خصصت للتباحث حول مطالب الأسرى، واستمرار مماطلة إدارة السجون في تنفيذ بنود الاتفاق الذي أبرمته مع قيادة الإضراب في مايو الماضي. وأوضح الأسرى بأنهم أُبلغوا أيضا بأن الأسرى المتبقين ممن لم تتم زيارتهم من قبل ذويهم، عبر الآلية التجريبية التي استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر، سيسمح لهم بزيارة ذويهم فور بدء العمل وفقا لبرنامج الزيارة الجديد، والذي سيستأنف قريبا.
زيارات
أشارت جمعية الأسرى والمحررين في بيان إلى أن عدد أسرى قطاع غزة الذين سمح لهم بزيارة ذويهم عقب الإضراب الأخير الذي خاضه الأسرى يقدر بنحو 400 أسير من أصل 460 أسيرا يقبعون في عدة معتقلات إسرائيلية أبرزها نفحة وإيشل وريمون والنقب. فيما تواصل إدارة السجون رفضها إدخال بعض المأكولات التي ترسلها وزارة شؤون الاسرى والمحررين أو ذويهم إليهم، وتجبرهم على شرائها من كانتين المعتقل، الذي عادة لا تتوفر كل متطلباتهم ولا تكون بجودة كافية لتناولها.
