واصلت طائرات الاحتلال الحربية شن غاراتها على قطاع غزة خلال الليلة قبل الماضية وفجر أمس ما أدى إلى إصابة فلسطيني بشظايا صاروخ أُطلق على مدينة غزة، فيما أعلنت كتائب عزالدين القسام، الذراع المسلح لحركة «حماس»، أنها ردت باستهداف مواقع عسكرية للجيش الإسرائيلي.. وحذّرت من مخطط إسرائيلي لدفع غزة نحو مواجهة جديدة.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية إصابة مواطن بشظايا صاروخ أطلقته طائرة أف16 إسرائيلية صباح أمس على أرض زراعية في منطقة الكرامة شمال غرب مدينة غزة. وقال مصدر أمني في غزة إن طائرة حربية إسرائيلية قصفت بصاروخ منزلا قيد الإنشاء ين منطقتي حجر الديك والبريج، وسط قطاع غزة ما أدى إلى تدميره بشكل كامل دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وذكر المصدر وسكان محليون أن الطائرات الإسرائيلية شنت بعد قليل غارة ثالثة استهدفت أرضًا خالية بالقرب من سوق السيارات في حي الزيتون شرق مدينة غزة بصاروخ أحدث ارتجاجات قوية في المكان دون إصابات أيضاً.

وفي وقت لاحق، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة رابعة استهدفت موقعاً لكتائب القسام في منطقة معن بخانيونس جنوب القطاع ما أدى إلى تدمير الموقع وإلحاق إضرار مادية كبيرة في المنطقة، فيما استهدفت الغارة الخامسة موقعًا ثانياً لكتائب القسام بجوار بلدية بيت حانون شمال قطاع غزة بصاروخين على الأقل دون الإبلاغ عن إصابات.

المقاومة ترد

من جانبها، أعلنت كتائب القسام استهداف المواقع الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة برشقات من القذائف الصاروخية، معتبرة ذلك «رداً على العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع». وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 11 قذيفة صاروخية سقطت في ساعات الفجر على تجمع أشكول المحاذي لجنوب قطاع غزة، بعدما كانت أعلنت سقوط 5 صواريخ غراد صباح الأحد أربعة منها على بئر السبع والخامس على عسقلان من دون الابلاغ عن إصابات.

مواجهة جديدة

وفي رد منها على التصعيد، حذرت الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تديرها حركة «حماس»، من أن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة يهدف الى الدفع بالقطاع إلى مواجهة جديدة.

وقال رئيس مكتب الإعلام الحكومي إيهاب الغصين إن هذا التصعيد يأتي «في ظل الاندماج الانتخابي المشترك بين مجرمي الحرب (وزير الخارجية أفيغدور) ليبرمان و(رئيس الوزراء بنيامين) نتانياهو»، معتبراً أنه «محاولة التأكيد للصهاينة أن سياسة هؤلاء المجرمين هي مواصلة القتل ثم القتل».

 

 

 

استيطان

 

 

 

ذكرت منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان ان السلطات الاسرائيلية أقرت مشروعاً لبناء 180 وحدة سكنية جديدة لعناصر الشرطة والجيش في القدس الشرقية المحتلة.

وقال الناطق باسم المنظمة هاغيت عوفران لوكالة «فرانس برس» ان هذه الكتلة الاستيطانية الجديدة تقع بالقرب من حي سور البحر الفلسطيني.