ذكرت مصادر صحافية إسرائيلية أنّ مصر رفضت طلبا إسرائيليا بتحسين العلاقات بين الدولتين، ناقلة على لسان دبلوماسي أجنبي أنّ علاقات البلدين تشهد حالياً مرحلة جمود وأنّ الأوضاع السياسية في مصر حساسة جداً، وأنّ المصريين لن يوافقوا على أي تغيير أو تحسين أكثر من مستوى العلاقات الذي كان متبعا في فترة الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وأشارت المصادر إلى أنّ «إسرائيل مهتمة بتوسيع التعاون مع مصر ورفع مستوى الاتصالات إلى مستوى وزاري بحيث يكون بين وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي»، كما أنّ وزارة الخارجية الإسرائيلية ترغب في إقامة علاقات مع الخارجية المصرية بمستوى مديرين عامين للوزارتين.

وقالت المصادر إنّ «وزير الدفاع المصري امتنع عدة مرات عن الرد على اتصالات هاتفية من جانب مكتب باراك والتحدث معه»، لافتة إلى أنّ الجانب المصري ألغى زيارة وفد رفيع المستوى إلى إسرائيل، ما يدل على وجود حساسية بالغة في مصر حيال علاقاتها مع إسرائيل. يذكر أنّه في أعقاب ثورة 25 يناير أرسلت إسرائيل سفيرا جديدا إلى القاهرة، وقبل أسبوعين أرسلت مصر سفيرا جديدا إلى تل أبيب.

 ويأتي الحديث عن حساسية العلاقات بين الدولتين بعد تعالي أصوات في مصر تطالب بتعديل اتفاقية السلام بحيث يتم السماح لقوات مصرية بالدخول إلى سيناء من أجل محاربة جماعة إسلامية مسلحة متطرّفة في شمال شبه الجزيرة، فيما رفضت إسرائيل ذلك.

 

 

وصول سفير

 

 

وصل إلى القاهرة أمس السفير الإسرائيلي يعقوب أميتاي قادما من تل أبيب بعد قضاء إجازة طويلة في إسرائيل استغرقت 10 أيام بعد تخلّفه عن الوصول الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر في مطار القاهرة إنّ تأمين موكب سيارات السفير جرى بواسطة بالكلاب البوليسية المدربة قبل تحرّكه وسط حراسة مشددة إلى مقر إقامته في إحدى ضواحي القاهرة والذي يتولى منه إدارة شؤون السفارة إلى حين تدبير مقر بديل للسفارة.