رأى الخبير فى الشؤون السياسية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عمرو هاشم ربيع أن التحالفات الليبرالية واليسارية التي يعج بها المشهد السياسي المصري «محكوم عليها بالفشل»، وبسبب وجود إرث ثقيل من المشكلات وأمراض الزعامة التي تجتاح تلك التيارات.

وقال لـ«البيان» إن القوى الليبرالية واليسارية المتحالفة دائماً لديهم مشكلة في من يقود.. ويجلسون فى أبراج عاجية ولا يعملون فى الشارع، واصفًا إياهم بأنهم «لا يمتلكون أيديولوجية محددة يستطيعون من خلالها إدارة اختلافهم السياسي مع الفصائل الإسلامية المختلفة».

وفي المقابل وبشأن إمكانية حصول الفصائل الإسلامية خاصة جماعة الإخوان المسلمين على نسبة الأغلبية داخل البرلمان المُقبل قال ربيع إن شعبيتهم «اهتزت كثيراً»، لكنهم تنظيم وكيان قوي قادر على لملمة جراحه وكسب الأرضية فى الشارع مُجدداً، مشيراً إلى أن الإسلاميين لديهم إرث سلبي وصورة ذهنية سلبية لدى رجل الشارع بسبب أدائهم الضعيف في البرلمان السابق.

وبشأن النظام الانتخابي الأفضل لمصر قال ربيع: «أعتقد أن أي نظام معمول به في العالم يكون صالحاً للوضع المصري إلا النظام المختلط الذي حكم بعدم دستوريته وتم حل البرلمان بسببه ثلاث مرات».

ويرى الخبير السياسي أن من مصلحة الإسلاميين إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة بنظام 50 في المئة قائمة و50 في المئة فردي مع حق الأحزاب فى الترشح على مقاعد الفردي من قبل الأحزاب إلا أنه حال ما إن تم إقرار ذلك النظام فإن البرلمان الجديد محكوم عيله بالبطلان أيضاً.