يعتزم المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية تنظيم مؤتمر في مدينة اسطنبول التركية تحت عنوان «إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا ومواجهة التحديات وبناء رؤية مشتركة من أجل المستقبل» نهاية أكتوبر الجاري، ودعا لتحقيق أوسع مشاركة من السوريين والمجتمع الدولي.
وقال بيان صادر عن المركز، الذي يتخذ من العاصمة الأميركية واشنطن مقراً له، تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، إن «المؤتمر يهدف إلى بناء رؤية مشتركة للمعارضة السورية حول قضايا الحكومة الانتقالية وإدارة المرحلة الانتقالية ما بعد سقوط نظام الأسد وتحدياتها على صعيد الإصلاح الدستوري والقانوني والإصلاح السياسي والإداري ونظام الأحزاب والانتخابات وآليات تفعيل وتنظيم المشاركة السياسية والمدنية والشعبية وإصلاح الأجهزة الأمنية وتحديات بناء جيش وطني حديث».
واعتبر أن «أهمية التفكير في المرحلة الانتقالية يأتي من حقيقةِ أن أجزاء كبرى من سوريا تحررت من نظام الأسد وأهمها المعابر الحدودية ذات الأهمية الاستراتيجية وبما تحمله من معنى سياسي ذي علاقة بالسيادة، وهو يحتم بناء سلطة مركزية قادرةٍ على إدارة المرحلة الانتقالية بناءً على ما توصلت إليه قوى المعارضة السياسية في مؤتمر القاهرة في 2 - 3 يوليو 2012 في وثيقتي العهد الوطني وملامح المرحلة الانتقالية» على حد تعبيره.
وقال بيان المركز الذي يترأسه المعارض والمفكر السياسي الدكتور رضوان زيادة انه «لما تحوّلت الثورة السورية من ثورة سلمية إلى ثورة مسلحة، فإن التكلفة التي سـيدفعها السوريون ستكون أعلى بكثير، وهنا تكون مسؤولية أية حكومة انتقالية بعد سـقوط نظام الأسد تتركز في وضع خطط للتنمية وإعادة الأمن والاستقرار وإطلاق مسار المصالحة والعدالة الانتقالية»