دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان أمس، جميع الفرقاء السياسيين في لبنان إلى الحوار، لتجنيب البلاد «المزيد من المآسي». وذكر بيان رئاسي أن سليمان توجه بالتهنئة الى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصا، بحلول عيد الأضحى، مجددا دعوته «الجميع الى الحوار لتجنيب لبنان مزيدا من المآسي». وأعرب سليمان عن أمله في أن «يكون هذا العيد محطة تأمل ومساحة لقاء تجمع اللبنانيين حول الأمور السامية، وتغليب مصلحة لبنان على ما عداها».

وقال الرئيس اللبناني: «لبنان بأسره يستذكر في هذا العيد الفترات الأليمة التي عاشها وكان آخرها الاعتداء الإجرامي الذي أدى الى استشهاد مواطنين لبنانيين وإلى خسائر بشرية ومادية»، داعيا الى «التعالي على الجراح والتحلي بالايمان اللازم».

وتمنى سليمان، بحسب البيان، أن «تكون هدنة الأعياد مدخلاً لوقف أعمال العنف في سوريا تمهيدا لبدء الحوار بين كافة الفرقاء ولعودة النازحين السوريين الى بيوتهم وأرزاقهم».