قتل 41 شخصاً، وأصيب العشرات، عندما فجر انتحاري نفسه داخل مسجد في مدينة ميمنه بولاية فارياب شمال أفغانستان، خلال صلاة عيد الأضحى، أمس.
وقال نائب حاكم الولاية عبد الستار باريز: «إن التفجير الانتحاري أدى إلى مقتل 41 شخصاً على الأقل». وأشار إلى أن هذه الحصيلة، يمكن أن ترتفع أكثر. وأوضح باريز أن المهاجم كان يرتدي بزة الشرطة، حين فجر نفسه وسط الحشود في مسجد عيد قاه في عاصمة الولاية. وأضاف: «بين القتلى 19 من أعضاء قوى الأمن، بينهم الشرطة والجيش والاستخبارات، و17 مدنياً بينهم خمسة أطفال». وعلى الفور، دانت السفارة الأميركية في كابول والائتلاف العسكري بقيادة منظمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» الهجوم، كما دانته وزارة الخارجية الباكستانية، قائلة: «إن الدولتين تواجهان تهديداً مشتركـــاً بالإرهاب، وباكستان ملتزمة بالعمل عــن كثب مع أفغانستان لاجتثاث هذا الوباء».