أدى الرئيس السوري بشار الأسد صلاة العيد في جامع افرم خلف القصر الجمهوري بدمشق.
ونقل التلفزيون السوري وقائع الصلاة متجنباً على غير عادته ذكر اسم المسجد أو المدينة التي يقع فيها، حيث اكتفى معلق الأخبار بالقول: «وها هو سيادة الرئيس يدخل إلى هذا الجامع ليؤدي صلاة العيد». ولوحظ أن أعداد المصلين لا تتجاوز 100 في ستة صفوف فقط.
وأمّ الصلاة الشيخ وليد عبد الحق الذي كانت مرفوعة عنه الصفة الدينية قبل سنتين.
وتأتي صلاة العيد في وقت بات فيه بشار الأسد أكثر حذراً من ذي قبل كون المناطق السورية بمعظمها أصبحت غير آمنة بالنسبة له.
وانتهت الصلاة التي شوهد فيها كل من رئيس مجلس الوزراء وائل حلقي، ووزير الأوقاف عبد الستار السيد، ووزير الخارجية وليد المعلم، والمفتي أحمد بدر الدين حسون، إضافة إلى عدد كبير من المسؤولين وأعضاء مجلس الشعب.
وتجنب التلفزيون السوري بعد انتهاء الصلاة أن ينقل صورة المسجد من الخارج حيث اعتاد لسنوات أن يظهرها وهي تحفل بالحشود التي تهتف باسم الرئيس.
