أعلنت القائمة العراقية، عن وجود مباحثات جدية ثلاثية بين كتلته العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني تجري من اجل ولادة حكومة وطنية جديدة، كما رجحت ان تفرز العملية السياسية تكتلات جديدة نتيجة ما أحدثته الكتل الحالية من تخندق طائفي وأزمات متتالية.
وقال عضو القائمة العراقية النائب طلال الزوبعي، في تصريح صحفي، إن «مباحثات جدية ثلاثية تجري بين كتلته العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني، من اجل ولادة حكومة وطنية جديدة»، مؤكدا أن «التلميحات والضغوطات التي تمارس من قبل حكومة المالكي الحالية وبعض الأطراف السياسية التي تلوح بتشكيل حكومة الأغلبية، هي من وجهة نظر القائمة العراقية ومعظم الكتل داخل قبة البرلمان انقلاب على الدستور والعملية السياسية برمتها». وأضاف، أن «العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني، ترى مجتمعة، إذا كانت هناك ضرورة لتشكيل حكومة الأغلبية، فالحكومة الحالية ليس بإمكانها تشكيلها، باعتبارها لم تقم بالوفاء باتفاقاتها المبرمة مع بقية الكتل السياسية، وبالتالي أصبح من الضروري التحرك على بقية الأطراف لصناعة حكومة قادمة بعيدة عنها».
وأكد الزوبعي، أن «العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني قادرون على تغيير الوضع وإنتاج حكومة وطنية جديدة تضم جميع المكونات ولا تستثني أحدا، وبضمنها دولة القانون، من خلال إعطائها مناصب سيادية، وحسب استحقاقها الانتخابي». ورجح «وجود تحالفات جديدة ضمن الانتخابات المقبلة، بسبب التركيبة الخاطئة الموجودة في الحكومة الحالية، والتهميش الحاصل من دولة القانون لشركائها بالعملية السياسية، واستحواذها على كافة المناصب»، لافتاً أن «الحكومة الحالية، ومن نظر الجميع، غير قادرة على انتشال الوضع المأساوي الذي يمر به العراق امنيا واقتصادياً».
من جانبه رجح عضو القائمة العراقية مطشر السامرائي، أن تفرز العملية السياسية تكتلات جديدة، نتيجة ما أحدثته الكتل الحالية من تخندق طائفي وأزمات متتالية، معتبرا تقارب قائمته والتيار الصدري أمرا طبيعيا، وحصول اتفاق بينهما غير مستبعد.
وقال السامرائي في تصريح صحفي، إن «السياسة لا تلتزم بالثوابت، وإنما ترتبط بالعلاقات والمصالح المشتركة، والمتابع للشأن العراقي يرى العملية السياسية متلكئة ولا ترتقي إلى ما كان يصبو إليه الشعب». وأضاف ان «تكوين العلاقات أمر طبيعي للبحث عن مخارج من الأزمة الحالية »، متوقعا أن «يتم تشكيل تكتلات جديدة في الساحة العراقية، خاصة بعد ما أنتجته الكتل الحالية من تخندقات طائفية وإيصال البلد إلى طرق مخيفة وأزمات متتالية». وتابع أن «من الحكمة أن يتجاوز السياسيون الخلافات الحاصلة والمحن التي تمر في البلد».