أفادت صحيفة «سياتل تايمز» أن محكمة أميركية أصدرت حكما امس بسجن رجل جزائري 37 عاما لمحاولته الفاشلة تفجير قنبلة في مطار لوس أنجليس في ديسمبر العام 1999. وقال قاضي المحكمة الجزئية الأميركية جون كوفينور في حيثيات الحكم ان أحمد رسام «خطط لهذا العمل العنيف واتخذ خطوات لتنفيذه، يعتقد الكثيرون، ومن بينهم الحكومة الاتحادية، أن رسام هو تهديد مستمر، لذا فإنه لا يجب أن يرى الحرية مرة ثانية». وأدين رسام بسبع تهم في ما يتصل بالهجوم المخطط له. وكانت جلسة النطق بالحكم التي عقدت هي المرة الثالثة التي يمثل فيها رسام أمام القاضي كوفينور لإصدار الحكم. وأصدر في الجلستين السابقتين حكمين بسجنه 22 عاما إلا أنه تم نقض الحكمين. واعتقل رسام، الذي سمي مفجر الألفية، وبحوزته مواد لصنع قنابل بعد عبوره في سيارة مستأجرة من كندا إلى الولايات المتحدة. وكانت السيارة محملة بالمتفجرات التي تردد أنه كان يعتزم استخدامها لمهاجمة المطار عشية ليلة الألفية. واتضح خلال المحاكمة أنه كان جزءا من خلية إرهابية كانت تعمل من كندا وتلقى تدريبات في مخيمات إرهابية في أفغانستان في أواخر تسعينات القرن الماضي.