اظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» بالتعاون مع محطة «اي بي سي نيوز» الإخبارية الأميركية تفوق المرشح الرئاسي ميت رومني بنسبة 49 في المئة مقابل 48 في المئة للرئيس باراك اوباما، قبيل الانتخابات التي تنطلق في السادس من الشهر المقبل.

وأشار الاستطلاع الذي شمل 1382 ناخبا محتملا إلى أن نصف الناخبين المحتملين يثقون برومني فيما يخص الشأن الاقتصادي، مقابل 45 في المئة يثقون بأوباما في هذا المجال، مبينا أن الأول يتقدم بواقع 12 نقطة على اوباما في ما يتعلق بالاقتصاد بين الناخبين المستقلين. وفيما يخص الناخبين المحتملين الذين قيموا أداء اوباما فإنهم ينقسمون بالتساوي بين 49 في المئة يؤيدون ومثلهم يعارضون.

في هذه الأثناء، واصل الرئيس الأميركي جولته الانتخابية الماراثونية على ثماني ولايات حاسمة سعيا لتعبئة الناخبين لصالحه. وغادر اوباما فلوريدا إلى فرجينيا، التي تعتبر عموما ولاية مؤيدة للجمهوريين، والتي فاز بها العام 2008، ثم يتوجه إلى ايلينوي للإدلاء بصوته في الاقتراع المبكر، قبل أن يختتم جولته بتجمع انتخابي في اوهايو.

ومن جانبه، واصل رومني أيضا جولاته وزار رينو ونيفادا وايوا. ويركز رومني في هذا الوقت كل جهوده على اوهايو فقط، حيث يقوم بجولة في حافلة في أنحاء الولاية ويشارك في ثلاثة تجمعات انتخابية.