وصل وفد من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي «اف بي آي» إلى بيروت امس وبدأ عمله على الفور في مكان وقوع التفجير الذي أودى بحياة رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللواء وسام الحسن.

وقال وزير الداخلية مروان شربل إن وفد الـ «اف بي آي» وصل إلى بيروت وهو يعاين مكان الجريمة وبدأ بجمع الأدلة.

وشوهد الفريق في بيروت يفحص موقع الانفجار الذي أودى بحياة الحسن. وسوف يقدم مكتب التحقيقات الاتحادي «مساعدة تقنية» فقط ولن يتدخل في التحقيقات أو استجواب المشتبه فيهم، حسبما قال مصدر قضائي لبناني.

وقال صحافيون في مكان الانفجار في منطقة الاشرفية في شرق بيروت، إن القوى الأمنية تمنع المصورين من التقاط الصور خلال عمل الوفد الأميركي.

وذكر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي الاثنين الماضي أن وفدا من مكتب التحقيقات الفدرالي سيقدم مساعدة للبنان في مجال الأدلة الجنائية، بناء على «اتفاق بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون».

وأدى اغتيال الحسن إلى وقوع اشتباكات مميتة بين الجماعات الموالية والمناهضة لسوريا في بيروت وشمال لبنان. وأثار مقتله المخاوف من عودة الاغتيالات السياسية التي نكبت بها لبنان بين عامي 2005 و 2008.

وأدى الحسن أدوارا أمنية بارزة، منها التحقيق في سلسلة جرائم وقعت بين العامين 2005 و2008 وطالت شخصيات سياسية وإعلامية وأمنية معارضة لسوريا.

ويعزى إلى فرع المعلومات الذي كان يترأسه الحسن الفضل في كشف شبكات تجسس لصالح إسرائيل واخرى قريبة من تنظيم القاعدة، واخيرا مخطط تفجيرات في لبنان تورط فيه الوزير اللبناني الأسبق ميشال سماحة والمسؤول الأمني السوري علي مملوك.