أعلن مسؤول عسكري أميركي كبير أن جنديين أميركيين قتلا أمس برصاص رجل يرتدي زي الشرطة الأفغانية، في آخر هجوم من نوعه يستهدف الجنود الغربيين في أفغانستان.
وقال المسؤول الأميركي إن «الجنديين قتلا عندما فتح رجل يرتدي زي الشرطة الأفغاني النار عليهما في ولاية اورزغان» (وسط). والجنديان ضمن قوة «ايساف» التي يقودها الحلف الأطلسي في أفغانستان.
ومنذ مطلع العام قتل أكثر من 50 من عناصر قوة الحلف الأطلسي بيد أشخاص يرتدون زي قوى أمنية أفغانية في ظاهرة غير مسبوقة تثير قلق التحالف. كما أثار تكثف هذه «الهجمات من الداخل» أجواء من الريبة بين الجنود الأجانب وحلفائهم الأفغان.
وينسب الحلف الأطلسي قسماً كبيراً من هذه الهجمات إلى اختلافات ثقافية لكنه يقر بأن نحو 25 في المئة من هذه الأعمال ناتجة عن اختراق متمردي طالبان لصفوف قوى الأمن الأفغانية.
وتنتهي مهمة الحلف الأطلسي القتالية في أفغانستان في أواخر 2014. وبعد هذا الموعد سيتولى الأفغان بأنفسهم حماية أراضيهم من طالبان.
وكثفت القوى الغربية في الشهور الاخيرة وتيرة تجنيد الجنود والشرطيين الأفغان مع تعذر اجراء تحقيق امني حول كل منهم ما سهل اختراق عناصر من طالبان صفوف المجندين الجدد، بحسب محللين.
