كثفت السلطات المصرية من إجراءاتها الأمنية ورفعت حالة الاستنفار الأمني في سيناء بعد ورود معلومات عن احتمال وقوع هجمات مسلحة أو تفجيرات تنفذها جماعات متشددة خلال عيد الأضحى، بحسب مصادر أمنية.

وقال مصدر أمني مصري لوكالة الأنباء الألمانية :«هناك إجراءات أمنية مصرية وإسرائيلية على الحدود المشتركة بين مصر وإسرائيل في سيناء وذلك خشية تعرض الحدود لعمليات تسلل واقتحام من الجماعات المتشددة وخاصة أنها دائما ما تقوم بتلك العمليات خلال فترة الأعياد والمناسبات». وأضاف «تلقت الأجهزة الأمنية المصرية معلومات عن احتمال قيام العناصر المتشددة بتنفيذ عمليات تسلل واستهداف مقرات أمنية مصرية ونقاط أمنية ثابتة ومتحركة خلال عيد الأضحى وكذلك محاولات القيام بعمليات في داخل إسرائيل عبر الأراضي المصرية من سيناء». وأكد أن هناك تنسيقاً امنياً بين مصر وإسرائيل لضبط الحدود المشتركة في سيناء وكذلك هناك إجراءات أمنية مصرية على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة خشية من تسلل أي عناصر غير مرغوب فيها من الأنفاق المنتشرة على طول الحدود مع غزة.

وقالت مصادر أمنية ان «هناك إجراءات أمنية مصرية وإسرائيلية مكثفة على طول الحدود المصرية في شبه جزيرة سيناء وعلى جميع مداخل ومخارج سيناء وخاصة في نفق السيد احمد حمدي المؤدي إلى جنوب سيناء والمدن السياحية في شرم الشيخ ودهب ونويبع التي تشهد إقبالًا كبيراً من السياح وخاصة السياحة الداخلية في عيد الأضحى.

وحسب المصادر، هناك إجراءات أمنية مكثفة عند مدخل ومخرج كوبري السلام فوق قناة السويس المؤدي إلى شمال ووسط سيناء والى مناطق الحدود الشرقية في رفح والشيخ زويد، حيث الأنفاق المنتشرة على طول الحدود المصرية مع غزة.

بينما ذكر شهود أن الإجراءات الأمنية المصرية تشمل عمليات تفتيش دقيق وذاتي للأشخاص والأمتعة وهناك نقاط أمنية متحركة وثابتة بها قوات كبيرة من الجيش المصري تعمل على توقيف السيارات وتفتيشها.

وأفاد شهود من المناطق الحدودية في سيناء بأنهم شاهدوا عربات جيب إسرائيلية هامر بصحبتها الكلاب البوليسية المدربة وهي تمشط الحدود مع مصر وكذلك هناك زيادة ملحوظة في قوات الجيش الإسرائيلي.