تبنت رئيسة حزب العمل الإسرائيلي شيلي يحيموفيتش مواقف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وطالبت الفلسطينيين بالاعتراف بيهودية إسرائيل كشرط لاتفاق سلام ورفضت اشتراط استئناف المفاوضات بتجميد الاستيطان. وذكرت صحيفة هآرتس أن يحيموفيتش عبرت عن مواقف سياسية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مطابقة تقريبا لمواقف نتانياهو، خلال زيارة لفرنسا في يوليو الماضي وفي لقاءاتها مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس.
وأضافت الصحيفة إن «المبادئ» التي طرحتها يحيموفيتش أمام المسؤولين الفرنسيين للتوصل إلى اتفاق سلام تضمنت اعترافا فلسطينيا بإسرائيل كدولة «يهودية وديمقراطية»، وحل الدولتين بواسطة تسوية إقليمية، والحفاظ على أمن إسرائيل واستئناف المفاوضات فورا من دون شروط مسبقة، وأهمها عدم تجميد الاستيطان. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المواقف مطابقة لمواقف نتانياهو. واستندت الصحيفة إلى برقيتين دبلوماسيتين بعثتهما السفارة الإسرائيلية في باريس إلى تل أبيب. ووفقا للبرقيتين، فإن يحيموفيتش حاولت التهرب من بحث الموضوع الفلسطيني مع المسؤولين الفرنسيين.
