أعلن قائد اركان القوات المسلحة الروسية الجنرال نيكولاي ماكاروف أمس أن الثوار السوريين يستخدمون قاذفات صواريخ اميركية الصنع من طراز «ستينغر» لمقاتلة قوات الرئيس بشار الاسد.

ونقلت وكالة «انترفاكس» عن الجنرال ماكاروف ان هيئة الاركان تملك معلومات مفادها ان الثوار الذين يقاتلون قوات النظام «لديهم قاذفات صواريخ ارض-جو محمولة من عدة دول لا سيما قاذفات ستينغر الاميركية الصنع». واضاف: «ما زال يتعين تحديد الجهة التي سلمتها».

واعتبر ماكاروف ممكنا تزويد الثوار السوريين بأسلحة وذخائر وخصوصا بقاذفات صواريخ ارض-جو محمولة من الخارج بواسطة عدة وسائل نقل وخصوصا عبر الجو. وقال انه «يمكن استخدام كل وسائل النقل لذلك، ولا سيما طائرات الرحلات المدنية. انها قضية خطيرة».

واعلنت السلطات التركية انها ارغمت خلال الشهر الجاري طائرة سورية من طراز ايرباص «ايه320» كانت تقوم برحلة بين موسكو ودمشق على الهبوط في انقرة لتفتيشها، موضحة انها ضبطت على متنها شحنة تشمل «تجهيزات وذخيرة مخصصة لوزارة الدفاع السورية».

وكان مصدر سوري مطلع قال في 17 من الشهر الجاري أن واشنطن قررت تسليم مجموعة من منظومات صواريخ «ستينغر» المحمولة إلى مقاتلين سوريين، مشيراً إلى أن «مصدر هذه المعلومات غير معروف إلاّ أنه يجب أخذها بالحسبان خاصة على خلفية إسقاط مروحيتين حكوميتين في سوريا وتهديدات المعارضة المسلحة بإسقاط طائرات مدنية».

وسبق أن حذّر الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش، الخميس الماضي، واشنطن من تسليم منظومات دفاع جوي صاروخية لمقاتلين سوريين، قائلاً إن ذلك سيكون في الواقع تسليح «الإرهابيين» الدوليين.