جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوله أمس إن التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة لا يتناقض مع أية مشاريع يمكن أن تقدمها دول العالم لعملية السلام مع إسرائيل. واعتبر عباس، في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البلغاري روسين بليفنلييف في رام الله، أن التوجه للأمم المتحدة «يهدف إلى الحفاظ على حل الدولتين وتأكيد حقوق شعبنا، ورفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب». وقال «نحن بحاجة إلى المفاوضات لنحل قضايا الوضع النهائي، لذلك نحن مستعدون للعودة إلى المفاوضات بعد عودتنا من الأمم المتحدة».