تصاعدت حدة التهديدات التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي توجيهها إلى قطاع غزة. فبعد أن لوّح قائد لواء المظليين في جيش الاحتلال العقيد أمير برعام بإعادة احتلال القطاع.. جدد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تهديداته، وتوّعد الفلسطينيين بـ«ضربة موجعة» بعد إصابة ضابط إسرائيلي بانفجار على حدود غزة.
وقال برعام، في مقابلة بثّتها القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، إنه «ما من خيار أمام إسرائيل إلا بإعادة احتلال غزة، والقتال فيها من بين الى بيت»، للتصدي لما وصفه بتصاعد الهجمات الصاروخية المنطلقة من قطاع غزة، والتي تستهدف التجمعات السكنية الاسرائيلية المحاذية للقطاع.
وأكد برعام أن «اسرائيل في الطريق إلى عملية رصاص مصبوب جديدة بعد تلاشي قوة الردع التي اعقبت العملية الأولى»، والتي شنها الاحتلال على قطاع غزة خلال ديسمبر 2008 ويناير 2009، وأدت إلى استشهاد أكثر من 1500 فلسطيني، واستخدمت خلالها إسرائيل أسلحة وقنابل محرمة دوليا.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي التي ينفذها الجيش الاسرائيلي، بالتعاون مع جهاز المخابرات الداخلي (الشاباك)، لنشطاء في الفصائل الفلسطينية، «غير كافية لترجيح كفة الميزان لصالح اسرائيل». وقال إن «الجيش الاسرائيلي مجبر على الاستعداد لخوص قتال في القطاع المكتظ بالسكان»، مشيرا الى أنه «سيأتي اليوم الذي ندخل فيه إلى عمق غزة، وسيكون على مقاتلينا الانتقال من منزل إلى منزل آخر لمواجهتهم، فنحن بحاجة إلى دروس الماضي».
ويتزامن هذا التهديد مع إعلان الاحتلال إصابة ضابط اسرائيلي إصابة بالغة أمس بانفجار قنبلة بالقرب من دورية اسرائيلية على حدود قطاع غزة، حيث أعلن الذراع المسلّح للجبهة الشعبية مسؤوليته عنه.
وقال بيان للجيش ان الجنود الاسرائيليين كانوا في «دورية بمحاذاة السياج الامني في وسط قطاع غزة» حين وقع الانفجار.
وسارعت قوات الاحتلال ودباباته إلى التوغل نحو 300 متر في المنطقة، وسط إطلاق نار عشوائي.
من جانبه، هدد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الفلسطينيين بـ«ضربة موجعة»، بعد أن توعدهم صراحة أول من أمس بشن مزيد من الغارات على القطاع. وقال إن «جندياً إسرائيلياً أصيب بجروح خطيرة.. وسنحارب الفلسطينيين وسنسدد لهم ضربات موجعة جدا، وهذه هي الطريقة الوحيدة لمحاربتهم وسنعمل ذلك بكل قوتنا».