قتل جندي اردني خلال اشتباك مع عدد من المسلحين لدى محاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية.
وقال وزير الإعلام الأردني سميح المعايطة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن «العريف محمد عبد الله المناصير (25 عاما) استشهد خلال اشتباك فجر امس مع مجموعة مسلحة لدى محاولتها التسلل الى سوريا».. في حين أوضح بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية أن الجيش اشتبك فجر امس مع مجموعتين مسلحتين تضمان 13 شخصا. ووقعت الاشتباكات عندما حاولت العناصر المسلحة اجتياز الحدود غير النظامية إلى سورية، بحسب مصدر مسؤول في القوات المسلحة.
وقال مصدر أردني مطلع إن الاشتباكات وقعت على مرحلتين الأولى في ذات المنطقة. ووفق المصدر أن الاشتباك وقع بين حرس الحدود والمجموعتين المسلحتين اللتين أرادتا اجتياز الحدود إلى سوريا، عبر السلك الشائك، مشيرا إلى أن الجيش الأردني اعتقل المجموعتين بالكامل.
وأشار إلى ضبط ثماني بنادق كلاشنكوف خلال الاشتباكات، مشيرا إلى أن عناصر من المجموعتين هم من ضمن الأسماء المطلوبة في العناصر الإرهابية التي أعلن عنها أول من امس، ودلت عليهم التحقيقات مع المعتقلين.
ولفت ذات المصدر إلى انه بعد ذلك بساعتين حاولت مجموعة أخرى اجتياز الحدود وجرى اشتباك معهم بعد مبادرتهم بإطلاق النار على حرس الحدود، مما أدى إلى استشهاد ضابط صف من الجيش الأردني وإصابة احد أفراد المجموعة بينما تم إلقاء القبض على بقيتهم.
وتطابقت تصريحات المصادر من القوات المسلحة وأخرى من الجماعات السلفية الجهادية في تأكيد فرضية أن المجموعتين مرتبطتان بتنظيم القاعدة وأنهم كانوا في سوريا للقتال ضد النظام السوري.
ولم يتبين ما إذا كان هناك علاقة ما بين الاشتباكات التي وقعت وبين الإعلان عن إلقاء القبض على خلية تابعة لـ«لقاعدة» حاولت تنفيذ عمليات تخريبية في الأردن قبل 24 ساعة فقط.