دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وفداً كردياً حضر الى بغداد للتفاوض مع الحكومة الاتحادية بشأن إنهاء الخلافات بينها وبين أربيل، الى وضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، مؤكدا على ضرورة التحرك الحقيقي لوضع الحلول على اساس الدستور وعدم الاكتفاء بالمجاملات.
وقال المالكي، وفق بيان صدر عن مكتبه، اثر استقباله أمس الوفد الكردي، الذي ضم ممثلين عن الاحزاب الكردية في اقليم كردستان، برئاسة برهم صالح، إنه «تم خلال اللقاء مناقشة مختلف القضايا بين الحكومة الاتحادية وبين الإقليم»، داعيا إلى «وضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار». وشدد المالكي على أن «الجميع يقوى بقوة العراق وتماسكه والعكس صحيح»، مؤكدا على «ضرورة ملامسة المشاكل الواقعية والتحرك الحقيقي لوضع الحلول على اساس الدستور، وعدم الاكتفاء بتبادل عبارات المجاملة». يشار إلى أن وفدين كرديين وصلا أول من أمس الى بغداد، احدهما يمثل حكومة إقليم كردستان برئاسة نائب رئيس حكومة الإقليم عماد احمد، فيما يمثل الثاني الأحزاب السياسية الكردية برئاسة نائب الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح.
من جهته، أعرب الرئيس العراقي جلال طالباني، عن تفاؤله بحل الأزمة السياسية الراهنة. وذكر بيان لرئاسة الجمهورية إثر لقاء الطالباني في بغداد وفداً من حكومة إقليم كردستان، أن طالباني اعتبر زيارة الوفد الكردي لبغداد «خطوة إيجابية في الوقت الذي نجحت الجهود المشتركة لاستئصال المشاكل». وأكّد على «ضرورة طرح المسائل والمقترحات والمطالب في إطارها العراقي وفي ضوء الدستور والإتفاقات التي انبثقت الحكومة على أساسها وبشكل ودّي ووضع مصلحة العراق الديمقراطي الاتحادي نصب العين»