اعتبر وزير بريطاني سابق مختص بالشؤون الشرق الأوسط أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا هو التوصل إلى تسوية سياسية بالتشاور مع روسيا وإيران، وحذّر الدول الغربية المطالبة بتغيير نظامها أن محاولاتها ستواجه الفشل.

وكتب بيتر هين، الذي شغل منصب وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في حكومة توني بلير، في مقال نشرته صحيفة «ذي غارديان» امس ان «بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وكذلك حلفاؤها بحاجة للاعتراف أن أياً من الجانبين، الحكومة والمعارضة، لن تكسب الحرب الأهلية التي تجتاح سوريا».

وحذّر هين من أن المطالب الغربية بتغيير النظام في سوريا «لن تنجح أبداً»، لاعتقاده أن ما تشهده سوريا «ليس صراعاً بين نظام قمعي والشعب». وقال إن الأزمة «اصبحت حرباً بالوكالة على نطاق واسع».

وقال الوزير البريطاني السابق في مقاله إن السبيل الوحيد للأمام هو «التوصل إلى تسوية سياسية باستخدام روسيا لنفوذها لضمان أن يتفاوض الأسد بجدية.. لأن الانخراط مع روسيا أمر بالغ الأهمية وكذلك التشاور مع ايران، ومن دون ذلك فإن التسوية لن تحصل»